هل للمرأة أن تفكر ؟
نشر ضمن خواطر ·هل المرأة خلقت للعاطفة ولم تخلق للفكر كما يعتقد الرجال ؟ وما معنى أنها لم تخلق للفكر؟ أيعني هذا أنها لا تفكر أم أنها لا تولي اهتماما لقضايا الفكر ؟ أم لأنها “ناقصة عقل” فلا تقدر على عملية التفكير ؟
أهذا الاعتقاد يؤكده فعلا كون التاريخ لم يسجل أسماء نسوية كثيرة في ميادين الفكر والأدب والفلسفة ؟ هل عاطفتها هي التي تمنعها من الخوض في شؤون الفكر أم هو التاريخ الذي أجحفها حقها في ولوج عالم الفكر والثقافة والعلم بشكل عام ؟
هل تتنافى العاطفة مع الفكر ؟ هل عاطفتها “الجياشة” هي التي تمنعها من التفكير ؟ هل عملية التفكير أمر خاص بالرجال ؟ هل ينقص من أنوثتها أن تخوض في ميادين الفكر ؟
هل الآيات التي يدعو فيها الله عز وجل المؤمنين إلى التفكر في آيات الله وفي خلق السماوات والأرض، في الآفاق وفي الأنفس تخص الرجال دون النساء ؟ هل الرجال هم المدعوون فقط إلى التفكر والتدبر ؟
ما هو الفكر وما معنى أن نفكر ؟
هل خوض ميادين الفكر فيه خطر على المرأة أم خطر على الرجل؟
ماذا يعني امرأة مفكرة ؟ من تلك التي ننعتها بهذا الإسم ؟ ماذا تكون صفاتها ؟ وكيف تسمى تلك التي “لا تفكر” ولا تقرأ لمن يفكر ولا تهتم بما يقال وما يثار من جدالات في العالم حول الكون والإنسان ؟
ما علاقة الذكاء بالفكر ؟ هل المرأة التي تفكر هي امرأة ذكية ؟ وهل يمكن لتلك التي لا تفكر أن تكون “ذكية” ؟
كيف ينظر الرجال إلى المرأة التي دخلت عالم الفكر وبرزت فيه ووضعت بصمتها ؟ هل ينظرون إليها على أنها “رجل” أم على أنها إمرأة “خارقة للعادة” أم أنها ضيف غير مرغوب فيه ؟
هل المرأة التي “لا تفكر” يمكن أن تنجب وتربي أطفالا “يفكرون” ؟
- 12.10.09
- 0 تعليقات
- المقال السابق
- المقال الموالي